عبد الحفيظ منصور

245

فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس

ذكره . . . ورتّبته على حروف المعجم . . . فذكرت الشيء وماهيته ، وأجوده ، وغشه ، ومزاجه ، ومرتبة مزاجه ، وهيئة درجته ، ومنافعه ، ومقدار ما يتناول منه ، وكيفيّة استعماله ، هل يكون شربا أو طلاء أو بخورا ، وغير ذلك ، ومضاره ، وإصلاح ما يمكن إصلاحه من مضارّه ، وأبداله ونظائره . . . وإن كان مركّبا ذكرت ممّا ذا تركّب ، ومقادير أوزانه ، وكيفيّة عمله واتخاذه ، ومقدار بقائه . . . وأوردت قبل ذلك أعيان الأغذية والأدوية جملا لا يستغنى عنها في هذا الكتاب ، فمنها ما يورد على البدن ، وكيفيّة حاله مع البدن ، ومنها في ذكر اختلاف الأغذية والأشربة وقسمتها ، وما الأغذية التي يكره الجمع بينها في المعدة ، وما الأشياء التي يستحبّ الجمع بينها لدفع مضرّة بعضها ببعض ، ومنها في التوصّل إلى معرفة أمزجة المستعملات مفردها ومركّبها ، وما الطرق إلى ذلك ، ومنها في مرادهم بقولهم في الغذاء أو الدواء : إنّه معتدل ، أو حارّ ، أو بارد ، أو رطب ، أو يابس ، وإنّ حرارته أو برده أو يبسه في الدرجة الأولى أو في الدرجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة ، ومنها في مرادهم لقولهم في الغذاء : إنّه غليظ ، أو لطيف - أو معتدل بين اللطافة والغلظ ، وما مرادهم بقولهم في الدواء : إنّه ملطّف ، أو محلّل ، أو جال ، أو مخشّن ، أو مفتّح ، أو مليّن ، أو مصلّب ، أو منضج ، أو مقطع ، أو جذّاب ، أو دافع ، أو طارد للرياح ، أو لذّاع ، أو محمّر ، أو محلّك ، أو مقرح ، أو أكّال ، أو محرق ، أو كاو ، أو مقوّ ، أو محدر ، أو منفخ ، أو موسّخ للقروح ، أو ملمس ، أو قابض ، أو عاصر ، أو مسدّد ، أو دامل ، أو منبت لللّحم ، أو مضيّق ، أو بادزهر ، أو ترياق ، أو قاتل ، أو سمّ ، أو مفتت للحصا ، أو مدرّ للبول ، أو مدرّ للبن ، أو مولّد للمني ، أو قاطع له ، وما شرط كلّ واحد من ذلك ، وبهذا يتمّ . ومنها في ذكر الأدوية المركّبة ، ومقادير الأوزان بحسب منافع الأدوية في مزاج الإنسان . حرف الألف : الأبريسم - أبهل - أبنوس - أبار - إبراهيمية - أبوال - ابن عرس - أبو حلسا - أترج - أترار - أترج مرّيا - إثمد - أثل - أثاناسيا كبرى -